×
  • English

    العربية

Publication Details

  • Published by

    Faris Alshargabi

  • تاريخ

    26 Nov 2025

اخر المصادر

في ظل الأزمة الإنسانية والحرب المستمرة في اليمن، تبرز ضرورة تمكين الجهات المحلية — من منظمات مجتمع مدني، سلطات محلية، ومبادرات مجتمعية — لتصبح شريكة فاعلة في تخطيط وتنفيذ الخدمات الإنسانية والتنموية.

  • الجهات المحلية لديها معرفة ميدانية دقيقة بالسياق الاجتماعي والثقافي في مختلف المناطق. هذا يمنحها قدرة أفضل على تلبية احتياجات المجتمع بسرعة وفعالية، مقارنة بالمنظمات الدولية التي قد تفتقر إلى هذه المعرفة أو تواجه صعوبة في الوصول الميداني. كما أشارت دراسة حديثة أن المجتمعات المحلية غالبًا ما تكون “first responders” في حالات الطوارئ. 

  • عبر تمكين هذه الجهات ومنحها أدوار قيادية حقيقية — وليس دور داعم فقط — يمكن ضمان استدامة التدخلات، وتعزيز المساءلة والشفافية، لأن المحليين هم الأكثر ارتباطاً بالمجتمع، والأطول بقاءً بعد انسحاب المنظمات الدولية. كما أشير في تحليل لواقع “localisation” في اليمن بأن رغم بعض التقدم في بناء القدرات، إلا أن “تحويل السلطة عمليًا” لم يتحقق بالكامل. 

  • التمكين المحلي لا يقلّل أهمية الشركاء الدوليين، بل يعزز التكامل: المنظمات الدولية يمكن أن تدعم تقنياً ومالياً، بينما الجهات المحلية تنفذ وتتابع على الأرض، وهو ما تؤكده استراتيجية التمكين التي أطلقتها عدة منظمات في اليمن. 

خلاصة: التمكين المحلي في اليمن هو خيار استراتيجي ليس فقط للإنقاذ العاجل، بل لاستدامة التنمية، تعزيز الكرامة، وتحقيق استجابة إنسانية تتناسب مع خصوصية المجتمعات المحلية.